العلامة المجلسي
143
بحار الأنوار
7 - صحيفة الرضا ( ع ) : عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام قال : سئل محمد بن علي بن الحسين عليه السلام لم اوتم النبي صلى الله عليه وآله من أبويه ؟ قال : لئلا يوجد عليه حق لمخلوق ( 1 ) . 8 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : محمد بن العباس ، عن أبي داود ، عن بكار ( 2 ) ، عن عبد الرحمن ، عن إسماعيل ابن عبد الله ( 3 ) ، عن علي بن عبيد الله ( 4 ) بن العباس قال : عرض على رسول الله صلى الله عليه وآله ما هو مفتوح على أمته من بعده كفرا كفرا ، فسر بذلك ، فأنزل الله تعالى : " وللآخرة خير لك من الأولى * ولسوف يعطيك ربك فترضى " قال : فأعطاه الله ألف قصر في الجنة ، ترابه المسك ، في كل قصر ما ينبغي له من الأزواج والخدم ( 5 ) . بيان : قال الجزري ، أهل الشام يسمون القرية كفرا ، ومنه الحديث عرض على رسول الله صلى الله عليه وآله ما هو مفتوح على أمته بعده كفرا كفرا ، فسر ذلك . أي قرية قرية . 9 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : محمد بن العباس ، عن محمد بن أحمد بن الحكم ، عن محمد بن يونس ، عن حماد بن عيسى ، عن الصادق ، عن أبيه عليهما السلام عن جابر بن عبد الله قال : دخل رسول الله صلى الله عليه وآله على فاطمة عليها السلام وهي تطحن بالرحى وعليها كساء من أجلة الإبل ، فلما نظر إليا بكى وقال لها : يا فاطمة تعجلي مرارة الدنيا لنعيم الآخرة غدا ، فأنزل الله عليه : وللآخرة خير لك من الأولى * ولسوف يعطيك ربك فترضى ( 6 ) . 10 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : محمد بن العباس ، عن أحمد بن محمد النوفلي ، عن أحمد بن محمد الكاتب ، عن عيسى بن مهران بإسناده إلى زيد بن علي عليه السلام في قول الله تعالى : " ولسوف يعطيك ربك فترضى " قال : إن رضا رسول الله صلى الله عليه وآله إدخال الله أهل بيته وشيعتهم الجنة ( 7 ) .
--> ( 1 ) صحيفة الرضا : 38 . ( 2 ) عن ابن بكار خ ل . أقول : وفى المصدر : عن بكار بن عبد الرحمن . ( 3 ) في المصدر : عبيد الله . ( 4 ) في المصدر : عبد الله ، وهو الصحيح . ( 5 ) كنز جامع الفوائد : 391 و 392 والكنز هذا مختصر من كتاب تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة . ( 6 ) كنز جامع الفوائد : 392 . ( 7 ) كنز جامع الفوائد : 392 ، وفي ذيله وكيف لا وإنما خلقت الجنة لهم ، والنار لأعدائهم أقول : محمد بن العباس في صدر السند هو أبو عبد الله محمد بن العباس بن علي بن مروان بن الماهيار البزاز المعروف بابن الحجام ، صاحب كتاب ما نزل من القرآن في أهل البيت ، وكان ثقة جليلا من أصحابنا ، قد ظفر السيد شرف الدين الشولستاني المترجم في المقدمة : 149 على قطعة من كتابه هذا وأخرجه في كتابه تأويل الآيات الظاهرة .